• 0000-00-00

    تحت رعاية وزير الشؤون الأجتماعية الأستاذ وائل أبو فاعور وبدعم من جمعية المساعدات الشعبية النرويجية ومنظمة اليونسيف القسم الفلسطيني وبالتعاون مع الجمعيات الأهلية الفلسطينية نظمت جمعية الأخوة إعلان أطلاق حملة التوعية لمكافحة المخدرات وقد ألقى الوزير كلمة جاء فيها بات موضوع المخدرات في مصاف المواضيع اللبنانية الفلسطينية لإن هذه الافة لم تعد محصورة في مجتمع أو طائفة او منطقة أومستوى إجتماعي أو أقتصادي على العكس وأضاف بدأنا على مستوى الدولة وضع خطة مشتركة لكل الوزارات وتم تشكيل أمانة سر وسيتم تعيين أمين عام للجنة الوطنية لمكافحة المخدرات وسيكون لكل وزارة دور في التوعية والوقاية من الإدمان لإن الوقاية أهم من العلاج إذا ما أستطعنا أن نبني القدرات عند الشباب كي لا يسقطوا في المخدرات وتابع أنا هنا في مخيم برج البراجنة أدعوا الفلسطينيين أن يكونوا جزء من هذا المشروع ليس محبة بهم فحسب بل خوفا على اللبنانيين ؛ ما فائدة ان نقوم بحملة ونمنع المخدرات على الكولا ولا سمح الله كان هناك مخدرات في مخيم قريب مارلياس مثلا ؛ فكرة الفصل غير مقنعة لذلك امل أن تكون هذه الحملة في المخيمات وأن تتطور في المخيمات الأخرى لانه ثبت أن عملية التوعية ليست العلاج الكافي بل تحتاج إلى علاج عند مركز ؛ المهم أننا بدأنا في هذا الامر ونحن في وزارة الشؤون الإجتماعية على إستعداد ان نواكب أي نشاط وندعمه في إطار التوعية في كل المخيمات وامل في وقت قريب أن نستطيع توقيع مذكرة تفاهم اصبحت جاهزة مع الأونروا والوزارة لانه أيضا في الشأنيين الأجتماعي والإنساني فكرة الفصل غير واردة . وكان قد ألقى رئيس الجمعية حسن مصطفى كلمة عن إطلاق المشروع حيث قال إن هذا اللقاء هو ثمرة حس المسؤلية عند مجموعة من الهيئات الإنسانية والإجتماعية التي تنادت لبحث هذه الافة الخطيرة ومن أجل الإنطلاق بعمل مشترك ودائم كبحث أسبابها وكيفية تطورها ودراسة نتائجها ومن المستفيد منها ووضع الخطط التعاونية لمكافحتها ؛ ما نريده اليوم ليس الأجتماع والتنبيه لمخاطر المخدرات بل كيفية الخروج بمعالجات لهذه الافة التي لا تقل خطورة عن التفريط بالقضية الفلسطينية